الأحد، أبريل 13، 2008

عن الأضراب والشيزوفرينيا الشعبية نتحدث


تلقيت الكثير من الدعوات للمشاركة في إضراب السادس أبريل, ولازلت اتلقي الدعوات للمشاركة في إضراب الرابع من مايو واللذي يعول عليه البعض ليكون النسخة الناجحة من اضراب السادس من ابريل.

وعلي الرغم من عدم مشاركتي في اضراب السادس من ابريل ماديا نظرا لظروف السفر, ولكن ايضا لم اشارك فيه حتي معنويا, ولدي من الاسباب ما يمنعني من ذلك, وايضا لن اشارك في اضراب الرابع من مايو لنفس الاسباب, حتي لو كنت موجودا في مصر, والسبب في ذلك يمكن ان تقول انه خليط من عدة اسباب, منها ما هو شرعي, ومنطقي بالأضافة لبعض المبادئ الشخصية اللتي تتعارض وفكرة الاضراب عموما.

فأنا لست مؤمننا ان مشكلتنا الاساسية في مصر هي مشكلة نظام, بالتأكيد النظام جزء من المشكلة, ولكن ليس هو المشكلة في ذاتها, النظام في نظري هو النتيجة وليس السبب, السبب الاساسي في رأي هو الجهل, الجهل بكل شيء وأي شئ ابتداء من الدين.

الناس متخيلة انه لو أزيح النظام من الوجود اليوم, فسنصبح غدا وقد أضحي سعر طن الحديد ب 3,000 جنيه مرة أخري, وستختفي طوابير العيش وستنتهي مشكلة البطالة إلي اخرة, وفي الحقيقة هذة احلام ساذجة للغاية تروجها المعارضة عن تغير النظام وفوائدة, لكن ما يظهر لي هو انه اذا انهار النظام القائم الان فسوف تندلع فوضي شاملة في كل انحاء البلاد, لاتتخيلو ان النظام اللذي ظل لمدة 50 عام منذ ايام الانقلاب العسكري عام 1952 وحتي الان سوف يتحرك بمنتهي الانسيابية ليجلس في مقاعد المتفرجين ويترك للاخرين قيادة البلد!

نحن لسنا ناضجين سياسيا لنستوعب فكرة الاضراب عموما –أتحدث هنا عن النزول في المظاهرات تحديدا-, تخيل ان تعطي شخص جاهل بندقية, إن اول ما سيطلق النار عليه هو قدمية, عندنا في مصر اضراب أو النزول الي الشارع –مظاهرات- هي ان تنزل إلي الشارع لتقابل بعض الاصدقاء ثم تسير وسط المظاهرة و تحطم كل ما يقابلك في طريقك من يفط, ومحلات و اشجار, تماما مثل الجراد اللذي يأتي علي كل ما هو أخضر ويابس, الشعب اغلبه جهلاء أو مدعين العلم وهؤلاء اخطر من تدعوه إلي اضراب, سوف يقع ما ذكرته, ما نبقاش مثاليين ونفتكر ان الناس اللي قعدت 50 سنة محرومة من كل حاجة حتي ابسط حقوقها انهم يبقوا متحضرين وولاد ناس وبيتصرفوا بعقلانية لو نزلو الشارع عشان يتظاهرو او يعملو اضراب, وما حدث في المحلة, وما حدث من حرق ونهب وسلب للمتلكات العامة في مظاهرات 1977 ليس ببعيد!

جربت بنفسي نظام المظاهرات مرة واحده في حياتي –وهي الاخيرة بالمناسبة-, فقط كنت استطلع ما في الامر, وكانت مظاهرة عن فلسطين, فما وجدت غير كل ما قد يسؤ المرأ من اشياء, ففضلا عن الاختلاط الصارخ, الي تكسير المحلات والاعلانات في الشوارع, وهتافات لا توؤدي إلي شيء, فقط يهتفون بلا نتيجة, اتحرق دمي في هذا اليوم بشده ومن يومها قررت عدم المشاركة في مثل هذة المظاهرات, حتي المظاهرات المتحضرة اللتي يدعو إليها البعض, كالوقفات الاحتجاجية أو ما شابه, عندما انظر الي مثل هذة الاشياء اول ما افكر فيه, وماذا بعد؟, نعم ماذا بعد وقفة احتجاجية علي سلم نقابة, ماذا تغير!, ماذا سوف يتغير, لأشيء, ما فائدة ان تعرض مشكلتك بشكل انيق ومهذب امام من يعرف المشكلة جيدا وربما احسن منك, انه اشبه بعرض المسرحية امام مؤلفها فقط!!!....

الناس في مصر تميل للعنف في المظاهرات و خصوصا عندما تكون المظاهرة ضد اي شيء مرتبط بالحكومة, دائما ما يفلت الامر حتي في وجود العقلاء اللذين يعملون علي تهدئة الجماهير. لكن دائما ما يفلت الامر, الكل يبدأ بأعتدال ثم فجأة تنطلق الشرارة ويبدأ التحطيم والتكسير, شاهدت هذا بنفسي, لا احد يعرف كيف بدأت, اخر ما يتذكرونه هو ان كل شيئ يسير علي ما يرام ثم بدأ التحطيم, في النهاية لا يجد هؤلاء العقلاء غير الانسحاب, راجعوا ما كتب عن احداث المحلة اللتي بها 1.5 شخص ويناير 77 وحريق القاهرة, ستعرفون ما أعني, هل يعرف احد من حرق القاهرة حتي بعد مرور 50 عاما, انها نفس الشرارة مجهولة المصدر اللتي نتحدث عنها, بالتدريج ينتشر التحطيم والتكسير ليشمل الجميع, وقد يطول التكسير احد محلات الاقباط, تستطيع ان تتخيل ما سيحدث عندها!, لا تيقنعني احد بأن هذة المرة سيكون الامر منظم, لا تقنعني باننا سنكون متحضرين ونتصرف بعقلانية, الامور ستفلت غصبا عن الجميع, الاعصاب مشدودة, والناس ضاق بها الحال, وفجأة وجدوا الفرصة ونزلو للشارع, ماذا تتوقع ما يحدث في القاهرة اللتي بها 18 مليون شخص وهي مركز الاعمال الرئيس –والوحيد- في مصر!!!

تغير النظام لن يغير شيئا, بل الظاهر لي ان تغير النظام بالعنف والمظاهرات والاضرابات سوف يأتي بنتيجة عكسية, وعندها سوف نترحم علي ايام "النظام السابق" االلذي كان يوفر الامن لحد ما, اما اذا تغير فسوف تجد الجميع يتنازع ليفوز بالكعكة الرطبة واللتي هي الحكم في مصر, الكل سيتنازع, لا تحدثني عن ديمقراطية, لا تحدثني عن اخلاق, لا تحدثني عن تدين, الكل سيتنازع, والكل سيحارب بدعوي انه الاحق بالكعكة من الاخرين, الكل سيري في نفسه المنقذ الاسطوري اللذي جاء ليخلص الشعب من العهد البائد, كل التيارات السياسية ستنزل للشارع مطالبة بحقها, الجيش قد يتهور و يفعل شيئا مماثلا, غير اني اشك في هذا فالجيش تم تدجينه لدرجة غير عادية وسيظل ولائة للنظام حتي النهاية, الشرطة ايضا كذلك, وهما خطي الدفاع الاخيرين للنظام, وهو علي استعداد دائم لاستخدامهم وقد فعل في غير مرة بالمناسبة, في مظاهرات 1977, وفي احداث الامن المركزي عام 1984, أذا النظام ما "بيتهوش" من الحاجات دي, وهو يدرك انه الاقوي علي مدار اللعبة, النظام يلعب معنا بنظام God-Mode كما في الجيمز وهما ما يعني انه لا يموت اطلاقا.

المشكلة في الشعب, سأظل أرددها حتي النهاية, المشكلة فينا نحن, في جهلنا بحالنا وجهلنا بديننا, والشيزوفرينيا اللتي نتعامل بها بيننا وبين الاخرين, الكل يدين النظام الظالم, فهل كنت عادلا بين أولادك, النظام استبدادي, فهل كنت ديمقراطيا مع زوجتك, النظام لا يطبق شرع الله, فهل صليت الفجر و كففت يدك عن الربا والحرام, النظام يسرق وينهب البلد, فهل تعففت انت عن وصلة الدش المسروقة, أو عن كابل الانترنت اللذي تشارك به الاخرين, النظام همجي وغير متحضر, فهل تقود سيارتك بتحضر, و تنتظم في اشارات المرور, النظام يبيع القضية الفلسطنية, فهل اشتريتها انت, هل فعلت شيئا لها. فلنسأل انفسنا من اللذي يسرق الخبز من الناس ويبيعه للفنادق, نحن ام الحكومة, من اللذي يغلي اسعار السلع الاساسية, واللتي تدعمها الحكومة, نحن ام الحكومة, من اللذي لا يعبأ بأشارات المرور في الشوارع, نحن أم الحكومة!

انا لست متشائما كما قد يظن البعض, فقط احاول ان احلل الامر بمنطقية, فأنا مثل الجميع, اكره النظام ككرهي للعمي أو أكثر, ولكن لنكن واقعيين ومنطقيين, وأنا لا أقلل من قيمة العمل نفسة إذا كان هادفا ,فلست ضد فكرة الاضراب عموما, فالاضراب اذا كان علي مستوي ضيق و محكم فلا اري به بأس, أما الاضرابات الشعبية العامة فضررها اكبر من نفعها كما وضحت,ثم لماذا الاضراب بمعني النزول إالي الشارع, هناك اشكال عديدة من الاضراب, في اليابان مثلا الاضراب عندهم يسمى "الاغراق في العمل", حيث يعمل الموظفون بزيادة غير عادية فيؤدي هذا إللي انتاج زياده عن الحد فلا يجد من يشتريه, اضراب ذكي ولا شك, فضلا عن انه يصنع مشكلة مؤقته يمكن حلها لاحقا لاصحاب العمل عند تسويق تللك الكمية الهائلة, غير انه لو تم حل المشكلة والتفاوض مع العمال فسترجع الامور الي طبيعتها, لم يكسروا شيءا, لم يجطموا المصانع, انهم يفكرون ويتحركون, في إيطاليا الاضراب عندهم يسمي "أعمل وفق ما يقوله القانون بالنص" هو أن يعمل العمال اعمالهم كما يقول الكتاب تماما بلا اي زيادة او تحسين, رجال الامن يفتشون الجميع بدقة, حتي الاطفال, العمال يعملون 8 ساعات بالثانية, الممرضات لا يقمن بأعباء أضافية وهكذا, يجب ان يعلم الجميع ان الاضراب ليس هدفا في ذاته, الاضراب مثله مثل الاسلحة النووية, الكل يعلم انه لن يتم استخدامها,. فقط هي موجودة كسلاح ردع, ولهذا تجد انه في أمريكا يتم تصفية 98% من الاضرابات بالتفاوض, فالكل سيخسر إذا حدث الاضراب فعلا.

الكل ينسي "مثلما تكونوا يولى عليكم", الكل ينسي "إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم", الكل ينسي, أو فلتقل الكلي يحلو له ان يتناسي, ماذا جنينا من تغير رأس النظام في السابق, هل جاءت "الثورة المباركة" بما ينفع, هل نفعتنا بشيئ, ألا يترحم الناس الان علي الرخاء اللذي كانت تنعم به مصر ايام الملك, الا يتحدث الجميع عن الايام اللتي كان"الجنيه فيها بيساوي جنيه ذهب", الكل ينسي "وإذا أردنا ان نهلك قرية أمّرنا مترفيها ففسقوا فحق عليها القول فدمرناها تدميرنا", تللك الايه الكريمة واللتي يقرأ فيها الفعل "أمرنا" في أحدي القرءات المتواترة بالتشديد, لتكون بمعني جعلناهم أمراء, وكأن الايه تقول ان اهل القريه يفسدون, فيغضب الله عليهم فيولي عليم من يكون سببا في هلاكهم جمعينا, ولو كان ان التغير للأحسن يأتي من الرأس لأرس الله رسوله ملكا أو أميرا, ولكنه ارسله من عامة الناس, فهكذا يكون التغير بحق, وقد شدد الشرع جدا في مسألة الخروج علي الحاكم, حتي لقد كان يكفر من يخرج عليه, حتي لو كان ظالما, فقط لو منعك النظام من الصلاة وصرح بالكفر, وهذا ما لم يحدث حتي الان!

ما اللذي يمنع الناس ان يكونوا اسوياء ويتعاملوا بالحسني ما بينهم, أهو النظام , النظام هو اللذي يمنعك عن صلاة الفجر, وعن صلة الرحم, وعن الصلاة في اوقاتها, وعن التقدم في دراستك, وعن اتقان عملك و عن سيرك يأحترام في الشارع وعن احترام قواعد المرور, النظام يمنعننا من هذا بالله عليكم, الكل يهرب من الحقيقة المؤلمة, ويستغل تللك المظاهرات او الوقفات لانها البديل الاقتصادي والرخيص لعمل شيئ مفيد, فضلا عن الشعور بالانجاز اللذيذ اللذي تحصل عليه بالمجان من الاشتراك في مثل هذة الاشياء, ثم تذهب مع اصدقاءك اللذين قابلتهم في بداية المظاهرة لتتناولو الغذاء في ماكدونلدز وبعدها تشاهدون وصلة ال المسروقة ART !!!!!!!

أنا لا أدافع عن النظام,فالنظام ليس ملاكا فلديهم اخطائهم القاتلة في حق الشعب, ولكن انا اتحث عما يمكن ان نفعلة ويأتي بنتيجة, حتي ولو لم تكن نتيجة لحظية,النظام سيئ ولا شك, ولكن ليست هذة اكبر مشاكلنا, وهذا ما اردت ان أقوله والله من وراء القصد.

هناك 7 تعليقات:

Mohammed Nabil يقول...

nice article

أحمد الدرعه يقول...

بداية الشيزوفرينيا هي الشيزوفرينيا في الدين يا عمرو
فمعظم الناس -الا من رحم ربك- يؤمنون بما لا يعملون به
وتري ذلك في كل مجالات حياتنا وفي شوارعنا وأعمالنا
لو الناس رجعت لدينها صح سيحدث التغيير باذن الله.
وطريقتنا في التغيير لابد ان تكون كما كانت طريقة -سنة- رسول الله في التغيير مع صحابته.

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=2038

amatAllah يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا معك فى رايك ان اس المشكله وهى اننا الاساس فينا واننا اذا اصلحنا مافى انفسنا سيصلح الله جل وعلا رعاتنا وامورنا ككل ولكن لى راىمخالف لك فى اصلاح انفسنا وتغيير الوضع السى الى الاحسن
فكنت انا ممن يوافق على الاضراب بشكل جزئى ليس كما ظهر قد يكون سوء تقديرمنى لعواقبه كنت اظنه سيكون تظاهرا سلميا وكنت ممن اروج له ليس بشكل حياه اوموت ولكن مخاوله مجرد ارسال للناس الرسايل التى تبعث لى
وكان المقصد ليس اصلاح الحكم او اقصاؤه ولكن اكيد انت ممن يوافق ان شعبنا يتسم وللاسف بالسلبيه الرهيبه التلى تجعله يخاف ان يقول لمن يشرب السجائر من فضلك لاتضرنى بها
فكنت ارى انها خطوه لكى يقول هذا الشعب لا للسلبيه هيا بنا لنقوم ونخرج من جحورنا
وبالنسبه للتخريب فى بعض الاوقات يكون هذا التخريب نتيجه لدخول الامن المتعسف وادخال ناس ليسوا ممن كان يتظاهر ليقولوا ان هذه التظاهرات غير سلميه واننا شعب غير سلمى
وبالنسبه للوقوف فى التظاهرات السلميه فانا لست ممن يوافقها كليا ولكن كنت وقفت فى تظاهر تضامنى مع الاخوان المسلمين لفتح معبررفح وكان هذا نتيجه لما سمعته من الفلسطينيين انفسهم كم يفرحون برؤية اخوانهم العاجزون عن مساعدتهم ان يساعدوهم فقط بالرفض وقول لاللظلم وكم نعطيهم من قوة الثبات والصبر وبنزولنا الشوارع قد نعلم ناسا لم يعلموا ماهى الكارثه التى فيها غزه نتيجه للتعتيم الاعلامى الفظيع فلو كان مواطن لايوجد عنده دش ولايفتح الانترنت سيتصور ان غزه فى امان وقد تكون ظروفها احسن وان الدنيا كلها فى امان فكل هذه ايجابيات للتظاهر السلمى وليس من الواجب ان نرى نتيجه فوريه ولكن قد تزرع فى طفل صغيرقد يكون ليس له من يعلمه المبادى الحسنه بان نقف بجانب اخواننا ونؤيدهم وقد ينمو هذا الطفل على هذا المعنى ويكون فى ميزان حسناتنا ولاكون صريحه هذا التظاهر الذى حضرته كان الشباب فى جانب والسيدات فى جانب اخر لم يكن فيه اختلاط وكان جزءا منهم مسئول عن تيسير حركة سير السيارات وكانوا حريصين تمام الخرص على الشارع وعلى المتظاهرات من السيدات وان يكون تظاهر متحضرا كما نراه فى اوربا والدول المتقدمه فليس كل التظاهرات باطله او همجيه وانا ارى ان هذا ليس بعمل قليل ولافائده منه ولكن هو نصره لله ولاخواننا المظلومين وهذا لايبرر لنا طالما وقفنا فى تظاهر اننا قد ادينا الواجب ولكن ينقص الواجب الاكبرالذى حضرتك اشرت اليه وهو العمل ثم الغمل ثم العمل وان يكون كل فرد على الثغره الذى هو فيها
اما موضوع ان النظام الحاكم لم يمنعنا من الصلاه قد يكون كذلك ولكن لى بعض الصديقات اخوانهن قد اخذتهم قوات امن الدوله من المسجد فى صلاة الفجر طالما انهم من الشباب ويصلى فقد يكون ممن ينتمى لاى من الجماعات وخاصة اوسط جماعه فى منهجها الاخوان المسلمين العدو الشديد لامن الدوله لانهم يقومون بالدعوه الى الله لما يغلقوا اى مسجد كل مايفعله انه يعلم اطفال القران والاخلاق وهذا هو مايفعل كما اقول باظبط ليس اكثر من تعليم الاطفال الفران والاخلاق وكيف يكونون مسلمين صالحين ومسلمات صالحات فى هذا المجتمع لايعلموهم كيف يقضوا على الحكم ولا كيف يصنعوا قنبله لتفجير الحكم ومع ذلك يغلق بيت الله انا مش معك تماما فى ان الحكم لم يصل الى المنع بل وصلوا الى ذلك والى نشر الرذيله والتقافات السيئه التى لاتنتج الاعن كل قبيح ومخرب
الاتتفق معى ان الدعوه الى الله فرض وهم يمنعون عنا فرض وهذا ايضا لاينفى ان هذه التعسيرات نتيجة للبعد عن الله والاتجاه الى غير الله
انا حبيت ان اشارك معك فى مناقشتك فى هذا الموضوع وخلاصة الموضوع انا اؤمن ان الوسطيه خير فى كل شى ليس هو رقض كل ماهو اصلاح لللامه وبلدنا الجميله المظلومه ولا هو من كتر الاصلاح نصل لحد الاثم والتخريب
يعنى نعمل ونتقن عملنا وبجانب عملنا نقف ونتظاهر تظاهر سلميا للمطالبه بحقوقنا وحقوق اخواننا فكل واحد منا له حقوق وعليه واجبات فنطالب بالحقوق وهذا منتهى الايجابيه ونفعل الواجبات على الوجه الذى يرضى الله جل وعلا
وجزاكم الله خيرا على فتح هذا الموضوع واحب ان اسمع رايك وراى قرائك
وفقك الله لما يرضيه

Amr يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
اشكر لك مشاركتك في الموضوع

بالتأكيد ان مع كل ما قد يساهم في مساعدة اخواننا الفلسطنين علي مواجهة اعبائهم, من امداد الغذاء و الاموال وما شابه, ولكن الوقفات من اجل الوقفات اللي لاتفيدهم بشيء فهذا ما اتحدث عنه.

ايضا انا لست مع ان اصل كل الشروور هو الأمن, فتحميل الامن حدوث العنف في المظاهرات يبدو لي من باب الشماعة اللتي نعلق عليها خيبتانا, الامن لن و لم يبدأ التكسير والتحطيم الا اذا بدأت الجماهير بالعنف, ال

وبالنسبة لتظاهرات الاخوان وتنظيم السيارت, والفصل بين النساء والرجال وما إلي ذلك, فهذة الاشياء لن تجديها غير في مظاهرات الاخوان, اما ما يدعو أليه الاخرون ومن التجمع والوفد وبقية الاحزاب فلن تجدي ما يسرك خصوصا في موضوع الفصل!!!


بالنسبة للسلبيات اللتي ذكرتها في الحاكم فهي ليست كافيه من الناحية الشرعية للخروج عليه وعصيانه, الشرع حدد امرين مهمين للخروج علي الحاكم, أولا الصريح بالكفر, ثانيا استطاعة التغير, فالنسأل انفسنا قبل الاشتراك فيما قد يكونه فتنه, هل كفر الحاكم, لو كانت الاجابة بنعم, فلنسأل هل نستطيع تغيره, والاجابة يجب ان تكون واضحة, بمعني نعم أو لأ, ليس هناك مجال ل"ربما", المسلم مأمور شرعا ان يصبر علي الحاكم الظالم, لقول النبي صلي الله عليه وسلم
"من رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرًا مات ميتة جاهلية"
وقد جمع البخاري هذا كله في الباب الثاني من كتاب الفتن في صحيحه. وفي كلامه عما حدث في صدر الإسلام من حوادث الخروج على أئمة الجور قال ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة النبوية): (إن الخروج على أئمة الجور كان مذهبًا قديمًا لأهل السنة ثم استقر الإجماع على المنع منه)
ولو صرح الحاكم بالكفر ولم يتحقق الشرط الثاني و هو الاستطاعة, فقد وجب علي المسلمين الصبر ايضا ولا ينادو بتغيره لانه بتغيره سوف يسود العنف والقتل و غير ذللك.

مصري وافتخر يقول...

في البداية اُقر بأن المقال أكثر من رائع
ومناقشة جادة للامور
دعك من تفتيح ذهني علي أشكال جديدة للاضراب
لكن علي المثقفين التعبير عن آرأهم بأسلوب منحضر كما ذكرت سيادتك سالفا
ولكن ماذا يفعل العامل الذي لا يعلم شئ غير عمله الذي يحفظه دون وعي
انا لا أؤيد الاضرابات
ولكن هناك سوء توجيه
وهناك تعطيل لوجود قيادة معارضة ذكية
توجه العمال والفلاحين والطلاب وغيرهم
أرجو تقديم حلول لتلك المشكلة
لقد اُعجبت بأفكارك بشدة
وأرجو من سيادتكم التعليق علي مدونتي
http://masrywaftkher.blogspot.com/
تحياتي لك

أسامة

Hanan Mohammed يقول...

جميل البوست اوي يا عمرو بس انت بتكلم في مين.الناس خلاص بقي عندها سلبيه ومش فاهمه اي حاجه . انا كمان معاك في تلاشي الاضراب.لانه ببساطه مينفعش في البلد دي ولا مع الناس دي ولا العقليات دي.الناس خلاص بطلت تبص لقدام .كله بيبص تحت رجليه.وده اللي جابنا لورا.كله بيعترض لمجرد الاعتراض وكله بيضرب لمجرد الاضراب لكن للأسف محدش فاهم اي حاجه.وهنفضل كده ومش هنتغير.الله المستعان

yasmina يقول...

أسجل إعجابي بالمقال، أعتبره من أفضل ما قرأت في مدونتك حتى الآن وذلك من حيث التنسيق وعرض الأفكار بشكل منظم ناهيك عن الأسلوب المقنع في عرض وجهات النظر.

هذا لا يمنع أني لا أتفق معك في كثير من النقاط التي تناولتها والتي لن أتناولها بالتحليل والمناقشة إلا بعد الإجابة عن هذا السؤال؟

لقد كتبت هذا المقال حسب التاريخ المذكور منذ عامين تقريبا فهل مازالت لديك نفس وجهة النظر خاصة فيما يتعلق بجهل المصريين؟؟