الثلاثاء، مايو 20، 2008

حزب الله مرة أخري!


لاأدري ما السبب اللذي يجعل حزب الله كل فترة وأخري يظهر ظهورا مفاجئأ مثل عفريت العلبة ليفاجئ الجميع بمغامرة جديدة من مغامراته!

هذة المرة في بيروت نفسها, بيروت اللتي يدعي حزب الله انه يفعل ما يفعل لحمايتها من العدوان الاسرائيلي, بيروت اللتي أقسم نصرالله نفسه بأغلظ الايمان علي انه لن يمسها بسوء, وأن سلاح حزب لله أنما هو لمواجه إسرائيل فقط, هاقد ظهرت الأمور علي حقيقتها, وظهر المخفي!

قد يستغرب البعض لهجة العداوة الواضحة في كلامي عن حزب الله, الامر لم يكن هكذا منذ سنتين, تحديدا عن بدء حرب لبنان في 2006, كنت متحمسا جدا, وأنظر لنصر الله علي انه البطل الاسطوري اللذي يهوي بالقذائف علي إسرائيل ليحيل حياتها إالي جحيم نهاري وليلي, وهكذا, كنت مثل الكثيرن, أقرا الصحف, واسمع نشرات الاخبار وأشاهد التلفاز, ويزداد الانبهار, ويتحول نصرالله إلي أسطورة, في الحقيقة الناظر للمشهد اللبناني من بعيد سوف يجد نفسة تلقائيا يدعم حزب الله, وينظر للمولاة علي أنهم العملاء الخائنين اللذين يردون كسر شوكة حزب الله ومعاونة إسرائيل, وفي الحقيقة لقد صدمت صدمة كبية أول ما علمت ان نصرالله وحزب الله من الشيعة, وبدأت أقرأ عنهم وعن مذهبهم!

حسن نصرالله و حزب الله عموما من الشيعة الامامية الاثني عشرية, الذين يتعبدون بسب الصحابة أبي بكر وعمر رضي الله عنهم, ويقدحون في عرض امهات المؤمنين و يمجدون سينا علي رضي الله عنه وأبناؤه تمجيدا تخطي مرحلة الغلو منذ قرون, هذه هي عقيدتهم المعلنة, ليس هذا فحسب, بل انه جزء اساسي من أعتقادهم هو ان أهل السنة –نحن- من المارقين ويسموننا النواصب, الشيعة لم يكونوا يوما اصدقاء للسنة, وعندهم اليهود عقائديا أقرب لهم مننا, فاليهود لا ينازعونهم الامامة, ولكن أهل السنة ينازعونهم فيها, ولقد اتحد الشيعة قديما مع الاوربيون في وجه الخلافة العثمانية السنية وأسقطو الخلافة من عندهم, يمنكنكم ان تشاهدو مقطع الفديو هذا لنصرالله وهويقدح في معاوية بن أبي سفيان الصاحبي الجليل وهذا فيديو أخر له وهو يلمز الصحابة في مكة والمدينة, و هو لا يفتأ أن يعلنها صريحة للجميع أن مرجعيته هو الخمئني كما في هذا الفيديو اللذي تجرأ فيه أيضا علي كتاب الله, ولكن لا عجب فهو كأمثال باقي الشيعة يؤمنون بأن القرأن اللذي بين أيدينا محرف وينقصه سور كاملة كسورة الولاية اللتي كتبوها بأيديهم, تعالي الله عما يفترون.

مع نهاية الحرب, بدأت أقرأ لأفهم, بدأت أقرأ أكثر وأكثر في موضوع حزب الله, والمقاومة, والسنة والشيعة, الكتائب المارونية المسيحية, وبدأت الامور تتضح شيئا فشيئا, حسننا, ليست المولاة بهذا السؤ كما تدعي ألة حزب الله الاعلامية, فهم ليسو عملاء كما يتصور البعض, ولايحبون إسرائيل ولايموتون عشقا في أمريكا, لاتعدو المولاة عن كونها مثل أي نظام عربي قائم, يدرك ان خيوط اللعبة تبدأ في إسرائيل وتنتهي كلها وتتلاقي في أمريكا, حسننا وماذا أيضا, هناك اتفاق قائم منذ نهاية الحرب الاهلية في التسعينيات ينص علي ان يتولي شخص سني مقاليد الحكومة, وشخص مسيحي رئاسة الدولة, وشخص شيعي رئاسة مجلس النواب, وهذا ما يعرف يأتفاق الطائف, وبناء عليه يحق للسنة تشكيل الحكومة.

نرجع لموضوع حزب الله, بعد نهاية حرب لبنان الاخيرة وبعد ان انتهي الحماس والتصفيق والتهليل, بدأت أسال لماذا كانت هذة الحرب, ما اللذي جنيناه من الحرب التي قتل فيها حزب الله نحو 150 إسرائيليًّا فقط، وفي المقابل قتلت إسرائيل ما يزد عن 1150 في لبنان، بينهم أكثر من 1000 مدني,و 4000 جريح، حسب الهيئة اللبنانية العليا للإغاثة، وشردت ما لا يقل عن مليون لبناني، بجانب تدمير بنية تحتية تقدر بعدة مليارات من الدولارات, ماهي أسباب الحرب, وهل كانت الاسباب تستحق كل هذا التدمير, تشريد مليون انسان وقتل 1000, وتدمير البنية التحتية, ماذا استفدنا, ماذا ماذا؟؟؟ سوف يقال لك لقد اثبتت الحرب جبن اسرائيل وفزعها من المقاومة وكشفها عيانا أمام العالم, وسيري العلم إسرائيل أخيرا وهي مذلولة مدحورة امام المقاومة, نعم!!!!!, وهل كانت اسرائيل تتمتع بالشجاعة من قبل, وهل كانت لا تخشي المقاومة, وهل كان الاسرائليون اعزة من قبل, اليهود من أجبن الناس وحربهم الأخيرة لم تثبت شيئا فهم أصلا جبناء ضربت عليهم الذلة و المسكنة إلا بحبل من الله و حبل من الناس. القرأن يخبرنا بهذا منذ 1400 سنة, نحن لم ننتظر حتي تأتي حرب جديدة لنعلم هذا, مرة أخري ماهي مكاسب الحرب, ولماذا قامت!!!!!!!!!!!!!

سوف يقال أيضا ان ما فعلة نصرالله وأتباعة جهادا في سبيل الله, وهذا قول مغلوط فالجهاد ليس مشروعا لذاته. فهو وسيلة و ليس غاية. كيف يكون غاية و الشريعة قد جاءت بحفظ النفس؟ لكن الجهاد شرع لحفظ الدين و هو أغلى من النفس و لهذا كان للشهيد عند الله أعظم الثواب فهو يجود بدمه لحفظ دين الله. و هذا مايغفل عنه الكثير. الجهاد له ثمرة من أجلها شرع. فهل الشيعة سيحققون هذه الثمرة؟ هل هم ممن إذا مكنهم الله في الأرض سيقيمون الصلاة و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر. قد مكنوا في إيران فما سمعنا إلا بزواج المتعة و سب أولياء الله و الغلو في آل البيت و الغلو في الدين والطواف حول قبر أبو لؤلؤة الموجسي قاتل عمربن الخطاب رحمة الله. ثمرة الجهاد ليست موجودة أصلا عندهم. الجهاد شرع لحفظ الدين لا للطعن فيه و في نقلته من الصحب الكرام . يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا ديننا!!!!.

الجهاد ينبغي أن يكون محسوبا. فلا ينبغي أن ندخل في جهاد يهلك المسلمين بدون أن يؤتي ثمرته. حرب رمضان التي يقارن البعض بينها و بين معركة حزب الله آتت ثمرتها. أخرجت اليهود من جزء محتل من أرض المسلمين و هذه ثمرة لا يسوغ لنا أن ننكرها حتى لو لم تقصف فيها مدن إسرائيل. فماهي ثمرة قصف حسن نصر الله لأسرائيل. خراب في البلاد و العباد. هب أنه لم يتوقع رد فعلهم. فهل هذا ينفي عنه الخطأ؟ على الأقل في الدخول في حرب غير محسوبة؟ فإن علم هذا فأنا أسأل الآن عن ثمرة الحرب؟ لا اليهود خرجوا ولا المسلمون حفظت دماؤهم ولا أموالهم. و ما يقال من بث الرعب في قلوبهم حاصل من قبل هذه الحرب المزعومة على يد المسلمين المجاهدين و غيرهم. أين الثمرة وماذا أستفدنا؟

ما ظهر لي وقتها هو ان المستفيد الوحيد هو حزب الله وإيران, فقد أسر حزب الله الجنديين في بداية الحرب ليفاوض بهم إسرائيل لاحقا ويستنقذ أسراه مع بعض الاسري الفلسطنين حتي تكون الصورة حلوة, ولو تتذكرون في هذة الفترة كان هناك ضغط أمريكي شديد علي إيران وكان ضرب إيران هو اقرب الحلول المطروحة, وفجأة تتغير الصورة, فتتجه انظار العالم إالي لبنان بعيدا عن إيران, تتوجه كفة السياسية الأمريكية ناحية حزب الله, ولبنان بدلا من إيران, لقد نجحت أيران في أيصال رسالة واضحة إالي أمريكا أن لأيران ذيولا في كل مكان, ضرب إيران سوف يطال اماكن كثيرة حتي بعيدا عن إيران, ولهذا لن تجد تصريحا واحد لنصر الله يدين ما يفعاله شيعته في العراق من أتباع الصدر في أهل السنة من قتل وتشريد وتهجير, لن تجد تصريحا واحد يدين ذلك.

أصبحنا نمجد حزب الله ونصرالله لا لشئ إلا انه اطلق عدة صواريخ علي اسرائيل لم تصب شيئأ يذكر, هل يذكر احدا هدفا واحدا معتبرا دمرته الصواريخ, لم نسمع أنه ضرب كباري أو أصاب مطارًا من المطارات أو أصاب ميناء حيفا، أو يصيب مركزًا رئيسيًا حيوي مثلما فعلت إسرائيل, هذة طبيعتنا العجيبة, نصفق ونمدح كل من يقف امام اسرائيل بدون حتي ان نعطي لأنفسنا الفرصة للتفكر والتأمل, لا أحد مسلم يكره النكاية باليهود و لكن في الوقت ذاته لا ننخدع بعقائد القوم, هل نعرف بماذا يعتقد حسن نصر, هل علمتم عقيدة, أين عقيدة الولاء والبراء وقد كان الناس يدعون له في المساجد عيانا ويسمونه "سيدنا" حسن نصرالله ولاحول ولاقوة إلا بالله, هل تعلمون انه في أثناء الحرب أستولي حزب الله علي قري سنية بأكملها في الجنوب وهجر أهلها من السنة وحولها لقري شيعية, هل يعلم أحد هذا, هل ييعلم أحد ان حزب الله يرفض بأصرار أشراك أي شخص غير شيعي في معسكراته, هل يعلم أحد هذا, ماذا يعني هذا في رأيكم؟؟, كفانا ساذجة وحسن ظننا بمن لا يستحق الظن الحسن, أهل السنة أنفسهم في لبنان لا ينظرون إلي نصرالله مثلما ننظر نحن إليه, أقرأ ماذا يقول مفتي لبنان السني عن تللك الحرب هنا.

مخطئ من يظن أن أعداءنا هم اليهود والأمريكان فقط وأن الشيعة ليسوا لنا بأعداء بل هم أقرب أصدقائنا! الشيعة عداوتهم للسنة أكبر بكثير من عداوتهم لليهود و لأمريكا و بريطانيا لأن أصل دينهم مبني على قضية الإمامة واليهود و الأمريكان لا ينازعونهم الإمامة إنما ينازعهم فيها السنة. الروافض من أشد الناس عداوة للمسلمين قديما وحديثا. هم الذين كفروا أصحاب النبي. هم الذين كفروا السنة واستباحوا دماءهم. اقرؤ الكامل لابن الأثير و البداية والنهاية لابن كثير لتعلم عداوتهم للسنة. اقرؤ تاريخ مأساة التتار التي كان وزيرهم هو السبب فيها أصلا ثم بعدها خانوا المسلمين و جرت بغداد قديما و حديثا بالدماء. اقرؤ ما فعلوه بالحجيج و بالحجر الأسود عندما سرقوه. وفي عصرنا الحديث انظر ما يفعلونه بالعراق وملشيات الصدر تقتل من تسمي بأبي بكر و عمر. انظرو كتاب لله ثم للتاريخ لتعلمو كيف كان الخميني ينظر إلينا. بل اقرؤ كتب الخميني نفسها. اقرؤ كتب علمائهم. انظر لما فعلته أفواج أمل وقوات حزب الله الشيعية بالمسلمين أيام الحرب الأهلية. انظرو ما فعلوه من استفزاز حين أعدموا صداما غفر الله له ورحمه من اختيار الوقت ومخالفة المسلمين في عيدهم و التمثيل بالميت الذي حرمه الله حتى مع غير المسلمين. تأملو ما قاله هؤلاء عند إعدام صدام لتعلمو إن كان باعثهم دينيا أم سياسيا. اقرؤ كتابات الخميني لتعلمو إن كان باعثه دينيا أم سياسيا. في مجتمعهم إذا أراد أحدهم أن يسب أخاه قال له "عظم سني في قبر أخيك" و إن تعثر لعن أبا بكر وعمر!!!!!!!, جميع علماء السنة لهم موقف ثابت من الشيعة, حتي العلماء المعاصرين ممن يدعون إالي التقريب, فالشيخ القرضاوي قد قلب لهم ظهر المجن و صرح أخيرا بالهجوم عليهم.

تاريخ الشيعة لا يبشر بالخير ,فالشيعة كثيرا ما خانوا المسلمين في حروبهم مع من هم أكفر من اليهود. وما فعل النصير الطوسي منا ببعيد يوم سلم رقاب المسلمين للتتار. والطوسي إلى الآن معظم عند الشيعة لا يتهمونه بالعمالة بل يأخذون منه دينهم. فمن يضمن لنا شيعة اليوم؟ علماء الإسلام و مجاهدوهم ما ضمنوهم. صلاح الدين ما حارب الحملات الصليبية إلا بعد أن قضى على دولة الشيعة اللتي تسمي الفاطمية.في مصر ولله الحمد. لم يقل إن عدونا مشترك نتحد للقضاء عليه. لا هو لم يكن يأمن غدرهم أصلا. الإمام النابلسي كان يقول للعبيديين الشيعة لو أن عندي عشرة أسهم لرميتكم بتسعة و رميت الروم بواحدة و كان الروم على أبواب المسلمين. ابن تيمية كان يناظر في مصر لإصلاح عقيدة المسلمين و التتار على أبواب دمشق و لم يخرج معهم أول الأمر بل وظن أنهم يهزمون و قد حدث فلما أصلح الله به أهل مصر و وحد كلمته على اعتقاد السلف خرج في جيش الناصر بن قلاوون وانتصر نصرا مؤزرا. السيوطي لما عد خلفاء الإسلام ما عد منهم الشيعة الروافض و أغلظ فيهم القول. هذه نظرة علماء الإسلام. ما تنازلوا عن العقيدة من أجل توحيد الكلمة, بل كانت كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة.

هدف حزب الله من الحرب هو تخفيف الضغط عن إيران قدر الامكان, فلهذا السبب تدعمه إيران وقد اتحدت عقائدهم وأهدافهم, ثم الصمود في وجه إسرائيل قدر الامكان, حتي تنتهي الحرب, وبعد ذللك يعود ليطالب بالحكم حتي تتحول لبنان إلي دولة شيعية ويقيموا فيها دين الشيعة وسيدعون انهم ما جاءو إلا ليقيمو دين الله مثلما أدعت أيران من قبل, يريدون لبنان مثل سوريا, سوريا اللت أغلب أهلها من السنة ويمسك زمام الامور فيها الشيعة العلويون ويدعمون حزب الله, ولقد حدث ما أقول واصبح حزب الله يطالب بالحكم في لبنان حتي بالسلاح, انظر ماذا فعل مؤخرا من احتلال بيروت, عند الكشف عن شبكة الاتصلات داخل مطار بيروت, الغريب ان البعض يدعي ان حزب الله لم يكن هو البادئ بالضرب واطلاق النيران, انما هي استفزازات المولاة, نعمممممممم!!!!!, وهل عندما يبدأ استفزاز المولاة يقتل منهم أكثر من مئة شخص ولم نسمع عن مقتل أحد من حزب الله, المولاة هم من يرديون نقض اتفاق الطائف وتغير قوانين الانتخابات لصالح الشيعة؟؟؟. ثم كيف تتحرك ارتال حزب الله العسكرية من الجنوب اللبناني المحتل لوسط بيروت فجأة بدون ان يكون الامر مدبرا من قبل, كيف تستيغ عقولنا مثل هذة الاشياء, ولو كانو صادقين فلماذا هاجمت قوات حزب الله تلفزيون المستقبل السني, لماذا؟, لقد فعلوا هذا حتي لا يكشف للعالم كله ما يفعلونه, وحتي يحافظوا علي قدسية حزب الله في نظر المواطن العربي الساذج!!!!

أنتهت الحرب في الجنوب وجاءت قوات اليونيفل الدولية, فليرحل حزب الله أذا ويسلم سلاحة للجيش والحكومة الشرعية اللتي يريدون أسقاطها حتيي تتحرر الارض, فليس كل الارض تتحرر بالقتال, ولنا في حرب رمضان أسوة, ومن قبلها معارك تحرير القناة من الانجليز, أنا اشبة جنوب لبنان بوضع قناة السويس في الخمسينات, عندما رحلت كل القوات البريطانية من مصر ماعدا منطقة القناة, فجاء المجاهدون الفدائيون المصريون وبدأو يقاتلون البريطانين في القناة, حتي جاءت الثورة وجاءت بحكومة قوية برئاسة محمد نجيب رحل الفدائيون وتركوا الامر للحكومة وبدأت المفاوضات مع البريطانين وتم جلائهم عن القناة في نهاية الامر, هكذا يجب ان تسير الامور, حزب الله أدي دورة في الجنوب وأخرج الاسرائلين من معظم الارض, هلا ترك الامر إذا للحكومة والسياسة لتلعب دورها ثم نحكم عليهم إذا قشلوا, البريطانيون لم يخرجوا من القناة بمدافع الفدائين فقط, كانت حياتهم أصعب لكنهم صامدون, عندما تولت الحكومة الامر وشرعت في المفاوضات ادركت بريطانيا انهم ليس فقط مجموعة فدائيون, بل الحكومة والشعب كله يقف أمامهم الان فخرجو إالي غير رجعة عن مصر, ولكن هذا ما لايرديه حزب الله, يجب ان يكون هناك سلاح في يده يرهب به الجميع وخصوصا أهل السنة, وأنا أتخيل انه حتي لو خرجت إسرائيل من الجنوب ماتخلي حزب الله الشيعي عن سلاحة أبدا,وأنا أعتقد أن أسرائيل لاتبقي علي مزارع شبعا المحتلة لا لشيء غير وجود حزب الله فيها, فيهي ليست بالموقع الاستراتيجي القوي مثل الجولان, ولا بها بحيرة مثل بحيرة طبرية,ولا نهر مثل نهر الأردن ,ولا بترول مثل سيناء.

والله لقد أصبحت اكثر قلقا علي السنة في لبنان, فمن لهم غير الله, أيران تدعم الشيعة, وأمريكا وأوربا سيدعمون المسحيين المارونين, وإسرائيل تتربص بالجميع وقد تتحد مع المسحيين مثل ما حدث في الحرب الاهلية, فمن يدعم المسلمين السنة غير الله, فهم يقفون بين المطرقة والسندان, حزب الشيطان الشيعي, والكتائب المسيحية المارونية, مصر تدعمهم بالكلام فقط, السعوديون لهم دور ولكنه يحتاج لمزيد من الدعم.

خلاصة ما أقول أن الشيعة عدو لنا كما أن اليهود عدو لنا و لا نركز على الثعبان فلا نبصر العقرب. بل ينبغي أن نعرف أعدائنا فلا ننشغل بأحدهم عن الآخر فنسلم له رقبتنا. و هذا لا يمنع أن نتحالف مع بعض عدونا مثل الشيعة ضد عدو آخر مشترك مثل إسرائيل ولكن مع أخذ الحذر,و
أنا لاأدعو لحرب طائفية كما قد يتصور البعض, انا فقط مغتاظ من هالة القدسية اللتي ينظر بها الناس إالي حزب الله ونصرالله ويتغاضون عن عقائده الفاسدة. وختاما, ليعلم الجميع ان هذا الدين لن ينتصر بمن يسبون أبي بكر وعمر ويطعنون في عرض أمهات المؤمنين ويحلون زواج المتعة ويطفون بقبر أبي لؤلؤة المجوسي, لن ينتصر دين الله أبدا علي يد هؤلاء, أبدا أبدا.

___________

تنويه:

أجزاء من هذا المقال وردت في رسائل قديمة متبادلة بيني وبين محمد الأرنؤطي وأسامة راشد علي أحدي المجموعات البريدية.