الثلاثاء، نوفمبر 11، 2008

في المملكة المتحدة


كنت في زيارة عمل قصيرة لإسكتلندا, الزيارة أستغرقت ثمانية أيام.

السفر هذة المرة كان عن طريق الخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا) وليس عن طريق مصر للطيران كما أعتدت كل مرة, وعلي الرغم من تذمري المستمر من مصر للطيران ومستوي الخدمات الجوية التي تقدمها للمسافرين, إلا أنني افتقدتها جدا في هذة السفرية, وأدركت ان جحيم مصر للطيرن افضل بكثير من جنة أي خط جوي أخر كما سأبين لاحقا في أخر المقال.

الحمد لله الأمور سارت بسلام ووصلنا إلي أدينبرا في الوقت المحدد في الحادية عشرة مساءا لنجد المدينة وكأنها مدينة أشباح, حتي المطار نفسه لم يكن به احد غيرنا وكأنه لا توجد رحلات ليلية به, بل لقد كان المسؤلون عن الجوازات والدخول ينتظرون هذة الطائرة بفارغ الصبر حتي يذهبوا إلي بيوتهم, كما رأيت بنفسي فقد كنت أخر شخص يختم له علي الباسبور وبعدها انطلق حراس الأمن إلي منازلهم!!!

بعدها خرجنا لنأخذ السيارة اللتي حجزناها من مصر قبل ذهابنا, ووجدناها مركونه في الجراج خارج المطار وتغطيها كمية لابأس بها من الثلوج التي استغرقت ملا يقل عن ربع ساعة قبل ان ننجح في أزالتها, وبعدها انطلقنا علي الفندق.

إدينبرة هي عاصمة اسكتلندا, وهي مدينة ساحلية تطل علي بحر الشمال, وجوها ممطر وبارد أغلب العام, ولا تكاد تري الشمس إلا قليلا جدا حيث تشرق الشمس في السابعة والنصف لتغيب في الرابعة!!!

المدينة جميلة ونظيفة لأقصي حد والخضرة والأشجار تنتشر في كل مكان بفعل الامطار الغزيرة, كما ان المدينة ذات طابع تاريخي جدا حيث تنتشر القلاع والكنائس والقصور القديمة في شتي ارجاء المدينة العتيقة, ولها طابع انجليزي معظم الوقت فأسكتلندا هي جزء من الاربعة الممالك الرئيسية اللتي تتكون منها المملكة المتحدة, وبقية الممالك هي أنجلترا وبها مقر الحكومة المركزية, ويلز, أسكتلندا وشمال أيرلندا, ويجب ان تحسن التميز بي الكلمات الاتية عند الحديث مع الانجليز فهناك فرق بين بريطانيا, وانجلترا والمملكة المتحدة.
الأخيرة هي ما شرحنا, اما انجلترا فهي المملكة الرئيسية والتي بها مقر الحكومة, أما بريطانيا فتعني أنجلترا, أسكتلندا وويلز فقط بدون أيرلندا, وفي بعض الاحيان تسمي بريطانيا العظمي!



علي أيه حال, أنا في أسكتلندا, والعاصمة هي إدينبرة وتكتب بالانجليزي Edinburgh ولا يجب ان تنطق إدينبرج, فهذا مسمي لمدينة أخري –أعتقد في روسيا-.

هذة هي المرة الثانية لي في أوربا بعد أسبانيا, وكالعادة بمجرد وصولك للبلد سوف تبدأ المعناه مع الاكل والشرب, والجو البارد بشدة, والشمس التي لا تراها ابدا, والصلاة التي تحتار في مواعيدها إالي أخره.

في هذة المرة أخذت بالفتوي الميسرة التي سمعتها من شيخي محمد طلبة في رمضان الماضي وخلاصة هذة الفتوي هي التيسير في أكل اللحوم الغير محرمة -الخنازير بصفة خاصة- اما باقي انواع الحوم مثل الفراخ والابقار فحلال اكلها وسوف يقال ان حتي اللحوم المذبوحة عندهم يتم كهربتها أو خنقها وغيرها ولكن الاية الكريمة "طعام أهل الكتاب حل لكم ......" تحرض علي معرفة مصدر اللحوم وليس طريقة ذبحها, ولا بنبغي لنا أن نسأل كيف ذبحوها ولا هل سموا الله عليها أم لا وذلك لأن الأصل في الفعل الذي فعله من هو أهل لفعله الأصل فيه السلامة وعدم المنع وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن قوماً جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم سموا أنتم وكلوا أي سموا على أكلكم ولا تبحثوا عن فعل غيركم, الفتوي قال بها أيضا الشيخ أبن عثيمين كما هو مذكور في موقعة, عليك فقط ان تتحري عما تأكله هل هو لحم خنزير وله عدة أسماء Pork, Ham, Bacon, او هو لحم خراف lams أو أبقار Cows ويسمي Beef.

في يوم الجمعة ذهبت للصلاة في المركز الأسلامي في إدينبرة وهو مركز ضخم ونظيف وقد كانت هذة هي المرة الاولي التي أصلي فيها جماعة منذ وصلت, في مدخل المركز هناك إهداء انيق من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله فقد بنت هذا المركز المملكة العربية السعودية كعادة اغلب المساجد والمراكز الاسلامية في أروبا فجزاهم الله خيرا علي عملهم وخدمتهم للأسلام.

صليت الجمعة في المسجد وقد خطبنا إمام سعودي باللغة الانجليزية, وقد وجدت والحمد لله المسجد وقد أمتلاء عن أخره بالمصلين, لم أكن اتصور وجود هذا العدد الضخم من الناس, بل لقد ساورني الشك قبل الخطبة فقد وصلت قبل الصلاة بنصف ساعة لاجد المسجد ليس به غير عدد قليل من العجائز وكبار السن فتوقعت ان تقوم الصلاة والمسجد ليس به غير هؤلاء فيوم الجمعة ليس عطلة رسمية بل هو يوم عمل, ولكن قبل بداية الخطبة بعشر دقائق بدأ الناس يتدفقون علي المسجد حتي أمتلاء عن أخره بالرجال والشباب.

والمسجد هو المكان الوحيد الذي لن تجد فيه أعين زرقاء وشعور شقراء كهيئه أغلب الناس هنا, بل الغالب ان هؤلاء المسلمون هم من المغتربين عن هذة البلاد, ولكن ولله الحمد فقد وجدت بعض المسلمين من أهل البلد نفسها.

بعد الخطبة قام شاب وخطب في الناس قائلا أن احد المسؤلين الأسرائلين يزور الجامعة الموجودة في البلد, وهناك مظاهرة ينظمها أهل البلد –من غير المسلمين- للتعبير عن رفضهم لهذة الزيارة وكان الرجل يحث الحاضرين في المسجد علي دعم هذة المظاهرة والتعاون مع اهل البلد في هذا الأمر, فنحن أحق ان نقف تلك الوقف. وعلي الرغم من موقفي المعلن تجاه فكرة المظاهرات والاضرابات عموما كما بينته سابقا في أحد المقالات وخلاصته هو عدم جدوي فكرة المظاهرات والاضرابات إلا انه وبعد ما رأيته هناك من مدي تأثير هذا الامر في الناس فقد آن لي ان اتراجع عن رأي السابق في هذة المسألة وأضع الضوابط الجديدة التي وصلت إليها, وهي ان المظاهرات والاضرابات عموما تكون مفيدة في ظروف معينة وناس معينين ممن يتقبلون فكرة احترام الرأي الاخر وحرية التعبير إلي أخره, اما اذا كان من تتظاهر "لهم" أو "إليهم" ممن لا يقدرون هذا الامر فلا جدوي له كما قلت سابقا, وعلي هذا فأنا لازلت أجد ان المظاهرات في مصر ليست لها قيمة بينما المظاهرات في أسكتلندا وغيرها من الدول الأوربية لها قيمة وإن كانت لا تحدث التغير المنشود.

نعود إلي المركز الاسلامي, بجانب المسجد يوجد مطعم للأكل الحلال يديره جماعة من الهنود, فجلسنا به وأكلنا مع أغلب الناس, الظريف في الموضوع هو اني وجدت عدد غير قليل من غير المسلمين من أهل البلد يأتي لهذا المطعم للأكل مفضلا اياه عن مطاعم أخري قريبة.

ذهبنا إالي عدد من المدن الاسكتلندية في إدنبرة, مثل ليفينج ستون, جلاسكو, أدينفريملاين, والاخيره يربطها بأدينبرة كوبري ضخم ومعلق يمر فوق بحر الشمال, الكوبري معجزه هندسية بحق, ويجاوره كوبري معلق أخر لعبور القطارات.

الشوارع هناك نظيفة جدا لعدة أسباب منها بالتأكيد هو الاهتمام بها من حيث النظافة ولكن أيضا بسسب غزارة الامطار والتي تعمل علي محو اي اثار للاتربة والغبار, فالجو هناك شتوي ممطر اغلب الايام ولا تكاد تري الشمس إلا نادرا جدا في فترة الصباح ثم لا تلبث ان تغيب قبل صلاة الظهر. الشوارع هناك بها خاصية ظريفة وهي انها ذات اتجاهين دائما ولا يوجد رصيف في المنتصف ابدا, بل كل الشوارع مزدوجة (رايح-جاي) فإذا أردت ان تدخل يمينا أو يسارا فسوف تجد حارة ثالثة ظهرت فجأة من الفراغ في منتصف الطريق لتقف فيها قبل ان تستدير, منتهي النظام ولكن يحتاج إلي شعب مثقف وواعي جدا لمعرف قواعد السير والمرور هناك.
السيارات هناك ذات مقود يميني, فتجد عجلة الدريكسيون في ناحية اليمين وهذا سوف يسبب لك ازعاجا مؤقتا أذا كنت معتادا علي السير في السيارة العادية ذات المقود اليساري, حتي اننا اول ما استلمنا السيارة وقد كان صديقي هو من سيقوم بالقيادة للفندق فقد وجدت نفسي اجلس مكان السائق علي اساس ان هذا هو المكان المخصص للراكب الامامي, فضلا عما حدث عندما ركنا السيارة فقد قمت بجذب ذراع فرامل اليد تلقائيا وكأني أنا السائق, أما لو قمت بقيادة السيارة كما فعلت فستشعر وكأن كل شي معكوس تقريبا وسوف تكون لديك رغبة ملحة لكي تخرج يدك من الزجاج اليمين وتمسك المرأة لكي تعطي السيارة غيارا أعلي, ليس هذا فحسب بل ان الاستدارات (U-Turn) كلها في جهة اليمين وليس اليسار, سوف تتعذب قليلا حت تعتاد هذا الامر!


في أي مكان أخر بإستثناء مصر لن تستطيع القيادة في مكان غريب عليك بدون جهاز التوجيه العالمي GPS, حاولنا مرارا في أول الامر ان نحفظ الطرق ونتعامل بدون GPS ولكن الامر يبدو مستحيلا فالطرق متداخلة بشكل قوي وستواجهك صعوبة حقيقية في حفظ اسماء الشوارع حيث تسمي الشوارع هناك بنظام الارقام والحروف فتجد شارع A707, B900 وهكذا, فأستسلمنا في نهاية الامر وأشتريت جهاز GPS حتي ينقذنا من حالة التوهان المستمرة.


الشيئ الظريف هو التاكسي الموجود داخل البلد, فالتاكسي يبدو عتيقا جدا ولا يتناسب مع حداثة العصر, ولكنه ملائم جدا لجو المدينة التاريخي.

في الاجازة ذهبنا لصعود قمة جبل أرثر وهو جبل بركاني تكون منذ قديم الازل, الجبل يطل علي المدينة كلها ويجعلك تنظر لكل شيئ من ارتفاع يقترب من 300 متر, صعود الجبل مرهق بالفعل لكن النزول سهل جدا ومريح أيضا, الجبل به ما بكل الأراضي في البلد: الخضر والأشجار.


بعد ذلك ذهبنا لزيارة قلعة إدينبرة التاريخية, وهي قلعة من العصور القديمة. لم أشعر بالراحة لهذة القلعة فجوها يعيد إلي ذهني ما قد قرأته عن الحملات الصليبية والمذابح المتركبة في القدس وما إلي ذلك, فالملابس التاريخية هي نفس الملابس التي كان يرتديها الجنود في تلك الفترة, علي أي حال القلعة ظريفة كمكان تاريخي ولكنها غير مريحة من الناحية النفسية.


عندما تتجول في الاسواق في إدينبرة, وأعتقد في غيرها من البلاد الأوربية سوف تجد ما لن تجده في دول الخليج, أقصد في نظرة الناس وطريقة تعاملهم معك, الناس في أروبا تبدو منهم نظرات الجدية وتشعر ان الواحد منهم فعلا شخص يعمل ويكدح ليكسب قوت يومه, فضلا عن الاحترام الشديد الذي يتعاملون به معك, في الواقع لم أجد هذا في دول الخليج, عندما تسير في الاسواق هناك سوف تجد نظره عابثة ومستهترة من الشباب ونظرة إستعلاء وكبرياء زيادة عن الحد من الكبار, ليس كل الناس هكذا, ولكن هذا ما لاحظته.
في نهاية الرحلة كان علينا الذهاب إالي المطار لتسليم السيار, ثم الذهاب إالي مكتب الضرائب في المطار لاسترجاع الضرائب التي دفعنها علي المشتريات داخل البلد, نظام ظريف جدا وعادل جدا, انت تدفع ضرائب لتحصل علي خدمات, ولانك غريب عن البلد وستغادرها ولم تستفيد من الخدمات فتقوم الحكومة برد قيمة الضرائب التي دفعتها علي جميع المشتريات التي تتخطي 50 جنيها أسترليني, المهم تأخرنا كثيرا عند تسليم السيارة وبعد ذلك ركبنا الاتوبيس الذي سينقلنا إالي صالة السفر, وبالفعل وصلنا قبل موعد أغلاق الصعود علي الطائرة ب 5 دقائق فقط, مما جعلنا نتنازل عن موضوع الضرائب هذا, وذهبنا بسرعة لوضع الشنط علي الطائرة وهناك وجدت مفاجأة غير سارة بانتظاري.

دخلت علي الفتاه التي ستقوم بتسجيلي علي قائمة المسافرين علي الطائرة وقد كانت صماء ولكنها تعمل لان الحكومة ملتزمة بتعين نسبة معينة من ذوي الاحتياجات الخاصة في الحكومة, المهم بعدما أخذت الباسبورت ,قمت بوزن الشنط فوجدت لدي وزن زائدا 10 كجم, فأخبرتني الفتاه انه لدي 3 خيارات:

1. دفع قيمة الزياد وهي حوالي 170 جنيه إسترليني.
2. تنزيل الشنط وتفريغ الوزن الزائد.
3. إذا لم تكن ترغب في الدفع, ولن تجد الوقت لتفريغ الحمولة الزائدة, فسيكون عليك ترك الشنط نهائيا والصعود علي الطائرة.

ولكي تزداد الامور اثارة اخبرتني الفتاه ان علي ان اخذ قراري في دقيقة واحدة قبل اغلاق نظام الحجز اتوماتيكيا!!!

60 ثانية......
حسننا, الاختيار الاول غبي جدا, سأقوم بدفع ما قيمته 170 جنيه إسترليني علي 10 كجم فقط, ايه العبط دا!!

40 ثانية......
الاختيار الثاني يبدو مناسب, لكن أمامي اقل من دقيقية لكي افتح الشنطة, واحدد أيه اللي مش عايزة بالظبط واروح ارميه ف...............

20 ثانية......
ما تحولش, اكيد مش هسيب الشنطة, اجي البلد بشنطة الهدوم واخرج منها من غيرها, دا مش ممكن ابدا.

10 ثواني......
امممممممممم
5 ثواني.......
4 ثواني.......
3 ثواني.......
2 ثواني.......

"خلاص, خلاص هدفع يا ولاد ال..................."

وبالفعل ذهبت لدفع المبلغ بأقصي سرعة ممكنة ودفعته بالفيزا كارد ثم كان علينا مارثون من نوع أخر, حيث يجب علينا اجتياز طابور طويل من 200 شخص حتي نصل إالي الطائرة التي هي علي وشك الاقلاع, وبعد مغامرات وهمية لاستئذان 200 شخص في طابور يقف ملتفا علي نفسه مثل الثعبان وصلنا إلي الطائرة الالمانية, وهناك عرفت قيمة مصر للطيران بجد, فمصر للطيران تضع حد أقصي للشنط 30 كجم وليس 20 كجم مثل الطائرات الالمانية, كما ان الشخص الذي سيوزن الشنط سيكون مصريا غالبا وسيتفهم ان 32 أو 33 أو حتي 35 تبدو مقبولة نوعا ما, بينما الاخرون لديم أومر صارمة بالا تتخطي 20 كجم بالظبط, بل وحتي لو وصل الامر لدفع غرامة زيادة الوزن فسأدفعها عن طيب خاطر لمصر للطيران!!!

المهم وصلت بنا الطائرة لفرانكفورت في ألمانيا وهناك قابلت أحد الاصدقاء و.....

هذة قصة أخرى......

هناك 3 تعليقات:

Eric Matt يقول...


مقالة ظريفة يا عمرو

بالمناسبة فيه كام تعليق....

موضوع الشوارع والحارات اليمين ده في امريكا واغلب دول اوروبا لانهم بيوفروا في الرصيف اللي في النص لكن الخليج عشان ارضهم واسعة وبيبنوا براحتهم قليل جدا تلاقي حارات مفصولة

أما على الوزن في مصر للطيران ... فمصر للطيران لا تحترم حقوق الانسان

أصل الموضوع انه كان كل واحد مسموح ليه حقيبتين كل واحدة وزنها 60باوند يعني حوالي 35 كيلو وبالتالي ليك بتاع 60 أو 70 كيلو بالكتير ...

لكن عملوا دراسات في الاتحاد الاوروبي ومجلس سلامة النقل ولقوا ان عمال النقل في المطارات عندهم مشاكل في عظام الظهر والفقرات من الوزن الزائد وبالاتفاق مع اتحادات العمال والنقابات العمالية الاوروبية توصلوا انهم يخلوا الوزن 50 باوند للحقيبة الواحدة ... وبالتالي ده يسري على أي شركات طيران أو خطوط تصل أوروبا ... حتقولي طيب واشمعنى مصر للطيران؟ حقولك لانها لا تخضع للقوانين دي بصفتها شركة غير أوروبية ...

وسلملي على حقوق العمال :))

بس مقالة ظريفة ...

شكرا يا عمرو

Mayy Magdy يقول...

I LOVE YOUR POSTS.. really i do.. nice post :) keep it up..

Walaa Elshamloul يقول...

مقالة شيقة يا عمرو
واسلوبك فيها مشوق
عجبنى جدا