الاثنين، مايو 23، 2011

ثورة الغضب التانية


ومش مقتنع بفكرتها وان كنت مش معترض علي مليونية عادية في ميدان التحرير، فانا هرد النقط الموجودة في البيان دا هنا،

1- و ضع حد أدنى للأجور
الحكومة شغالة في الموضوع دا دلوقتي، والموضوع مش سلق بيض هو، الموضوع محتاج دراسة متأنية عشان نعرف ايه هو الحد الادني والاعلي، ولو هيطبيق هيبقي مع الميزانية الجديدة للدولة في شهر 7، وانت حاطط الموضوع كأن الحكومة بتبلطج عشان ماتحطوش ودا غير صحيح، ,والمشكلة مش في الحد الاعلي والا دني، المشكلة في هيكل الاجور نفسه واي تطبيق متسرع للحد الادني او الاعلي ممكن يعمل تضخم في البلد ويبقي الناس معاها فلوس بس فعليا مش عارفين يشتروا حاجة ويبقي يافرحتي بالفلوس اللي زادت وانا ما استفدتش بيها، وبغض النظر يعني، هو دا محتاج ثورة في أيه؟؟

2- توزيع الثروات لانقاذ الاقتصاد
أهو دا بقي الكلام المرسل اللي انت بتقولي عليه، عايزين كام يعني؟ ازاي توزيع وفي نفس الوقت انقاذ محتاج نلم كل مليم، الراجل وزير المالية اتنبح صوته وقال انا وزير بربع ميزاانية، يعني ربع الميزانية متقفلة للدعم، والربع التاني رايح للديون، والربع التالت للمرتبات، فاضل ربع اللي هو حوالي 100 مليار جنية مطلوب يوفر بيهم صحة، وتعليم، وجيش، وشرطة، وطرق، وموصلات، وغيرة، فيعني ايه بقي توزيع الثروات؟؟ ولا تقصد ثروات الرئيس السابق وبقيت الشلة؟ لأ بحد لو قصدك يبقي ضحكوا عليك وطمعوك في حاجة من السبعين مليار

3- التحكم في الاسعار
في طريقتين للموضوع دا، انك تحط مخبر علي كل مخبز وبقال وسوبر ماركت عشان لو غلي السعر يعمل محضر وقضية، او انك تلعب بالادوات الاقتصادية زي العرض والطلب وتتحكم في السوق من الناحية دي، تزود العرض فالسوق يظبط نفسه بنفسه، عشان نزود العرض يبقي نرجع نشتغل ونبص لقدام ونبطل جو الثورات عمال علي بطال، لازم نرجع نشتغل ونزود الانتاج

4-فرض الضريبة التصاعدية
في مقال لدكتور معتز عبد الفتاح اسمه ليه بنفتي، ارجو قراءته بتمعن، حاضر سماعك وانت بتقول فين دا، ادي اللينك اهي، اقرأة واستفيد بيه

هفترض انك قرأته، وهسألك أيه رأي حضرك نفرض ضرائب تصاعدية ولا ضرائب عادية؟ فكر فى السؤال السابق. أغمض عينيك لمدة 10 ثوان أو أكثر: اختر إجابة. وافتي

5- محاكمة كافة رجال الاعمال الفاسدين
يلاش رغي كتير، شايف ان في حد فاسد من رجال الاعمال انزل روح قدم فيه بلاغ بدل ماتروح ميدان التحرير وتعتصم وتعمل ثورة، نص ساعة للنائب العام تقدم بلاغ وتخلص. وبعدين في رجال اعمال كتير في السجن، وبدأنا نحط الاسس والقوانين اللي تمنع الفساد، كون ان حضرتك مش مقتنع بدا دا حقك، بس لو سمحت دا مش محتاج ثورة بردة

6- عودة الامن بشكل مكثف
طب انت قولي ازي نرجعه واحنا نرجع اللي جابوه، الراجل وزير الداخلية بشهادة ناس كتير طالع عينه ومابينامش وعمال يحلق علي دا ودا، ومش عاجب، الشرطة بتمر بمرحلة تغير جدزري ودا مش من يوم وليلة، وكمان في حالة احباط عام ما بين الظباط لانهم شايلين مشاريب الليلة كلها علي حسابهم وكله نازل عليهم ونفسيتهم زي الزفت، دا غير ان في مشكلة افراد حصلت لما اثناء الثورة العساكر هربت ورجعت بيوتها في الكفور والنجوع، والناس بيبعتلهم استدعاءات ومحدش بيجي، فالمفروض تروح قوة تجيبه جبريا من البيت، بس القوة دي نفسها العساكر بتوعها هربوا ورجعوا بلدهم وبيبعتلهم استدعاءات ومابيجوش، فاعايزين قوة تجبهم، وهكذا، فالدنيا لفة علي نفسها، وكان احد الحلول ان الجيش يدعم الشرطة ب 50 الف جندي يعوض الفرق دا لحد لما يجيبوا الناس اللي هربت دي، المهم يعني، حضرتك تقولي بقي نزولك الميدان في الثورة يوم الجمعة هيعمل ايه للمشكلة دي، دا غير انه هيخلي العساكر الهربانة دي ماترجعش اصلا لو كان فكر انه يرجع علي اساس "انها لسه والعة" و"انا مش مستغني عن روحي" والكلام دا

7- تقديم مبارك للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمي
روح قدم بلاغ للنائب العام وقول كده، وبعدين الخيانة العظمى لرئيس الجمهورية حالتها معروفة ومكتوبة في الدستور مش اي هلس يعني، دا غير انه هو اصلا بيتحاكم دلوقتي بمجموعة من التهم منها قتل المتظاهرين، فهنقعد نضغط علي الحكومة تحاكمه ونستعجل الناس في جمع الادلة وبعدين نرجع نعيط لما هو يجيب محامي صايع ويطعن في الاجراءات بفساد الادلة.

8- وضع جهاز الامن الوطني تحت الاشراف القضاء
بدأنا نتفق اهو، بس قولي ليه ثورة وليه اعتصامات، وبعدين في حكومة هتيجي كمان خمس شهور وفي مجلس شعب هيحقق كل دا، ليه ثورة بقي؟

9- حل المجالس المحلية
بردة متفقين اهو، بس عايزك تعرف ان دول 52 الف عضو وبيمشوا تقريبا كل حاجة في المحليات -بالفساد انا عارف- زي العيش والبوتجاز ورصف الطرق والمجاري والاتصلات والكهربا وكل الكلام دا، لو الناس دول فجأة اتشالوا وبقوا في الشارع هتشوف الثورة المضادة اللي علي حق ربنا، تهريب الدقيق، وعدم العناية بشبكات المجاري والاتصلات وقطع النور وغيره، فلازم التعامل معاهم بحرص شديد ولازم تجيب بديل يحل محلهم في نفس ذات اللحظة اللي هتشليهم فيها، لان زي ماقلت دول مش 400 عضو زي مجلس الشعب دول 52 الف فلوله شغالين وعندهم استعداد يولعوها بجاز لو اتشالو فجأة وانت اصلا مش جايب البديل، دا غير انهم فعلا كده كده هيتشالو، يبقي احنا مختلفين علي الطريق مش الفكرة نفسها، ودا ياصاحبي ما يخلكش تعمل ثورة، ولا أيه؟

10- حل جهاز الامن المركزي ودمجه في الجيش
شكلك نسيت مقال معتز عبد الفتاح بتاع الفتي في اللي مالكش فيه، بص مافيش بلد في الكوكب بتاعنا مافيهاش قوة مكافحة شغب بتبقي موجودة عشان الشغب اللي ممكن يحصل زي اللي حصل في ماتش الزمالك ولما حصل الناس اصلا كانت اكتر حاجة مضايقها وبتقولها هو فين الامن المركزي اللي المفروض يأمن الماتشات، دلوقتي بقي سبحان الله نفس الناس بيقولوا نلغي الامن المركزي؟ احنا مختلفين علي دور الامن المركزي وطريقة تعامله مش وجوده في الاساس، ولعلمك يا ثورجي، الامن المركزي اصلا جيش هتدمج ايه في ايه بقي؟؟ وياريت ترجع للكلام اللي اتقال عن امن الدولة انه يتلغي وفي الاخر الناس اقتنعت ان لازم يبقي موجود بس طبيعة دوره يتغير

11- التأكيد علي حقوق المصريين في الخارج في التصويت
قانون مباشرة الحقوق السياسية قال هيصوتوا، انت قديم اوي، والجيش قال كده، وبعدين انت نازل وعامل ثورة علي حاجة "ممكن" ماتحصلش كمان 6 شهور؟ يارااااجل، لو محصلش ابقي اعمل مظاهرة وارفض لكن ماتخونش من دلوقتي

12-اقالة يحيي الجمل ومحاكمة عمر سليمان
حقك. وتعرف تجيبه بالقانون او بمظاهرة في الميدان، مش لازم ثورة يعني

13- الغاء احالة المدنيي للقضاء العسكري
ماشي، رغم ان الناس اللي فاهمين في القانون زي الدكتور العوا قال ان في اوقات الطوارئ لو الناس اتقدمت للقضاء المدني ممكن يقعدوا ست شهور مستنين الدور علي المحاكمة، القضاء العسكري هو بيوفر محاكمة سريعى ودا مفيد للبلطجة، كون ان انت حظك اسود وكنت عند السفارة يواتاخدت دا مايخليناش نلغي الموضوع ولسه في بلطجية في البلد، بس في الاخر ارجع واقول حقك تطالب بمحاكمة مدنية تستني 6 شهور حبس احتطياطي لحد لما يجي عليك الدور في الاحكم، حقك تماما

14- اعادة محاكمة المحكوم عليهم باحكام عسكرية
انت قديم اوي، الجيش عمل كده فعلا، شوف دي كده
15- تطهير الاعلام
معاك في دي برده، بس برده مش فاهم ليه ثورة غضب؟

وبيتهيألي ان كل المطالب دي ستارة وراها المطالب الحقيقية اللي هي تأجيل الانتخابات، وكتابة الدستور قبل البرلمان وعمل مجلس رئاسي، وكل المطالب دي ضد ارادة الشعب اللي قال نعم في الاستفتاء.

في الاخر، بدأت احس ان الكلام اللي قالة الشيخ الشعرواي عن افة الثائر انه يظل ثائرا بقت موجودة دلوقتي، علي العموم براحتكم، بس لازم تعرفوا اني انا وناس كتير هنبقى ثورة مضادة للثورة بتاعت 27 مايو دي.

الأربعاء، مارس 23، 2011

الاستفتاء والمادة الثانية ونعم

الاستفتاء انتهى والحمد لله، المقال ليس هدفة شيء غير توضيح وجهة نظر الاسلاميين ( سأستخدمها للاختصار، وهي كلمة جامعة لكل من له ميول إسلامية، إخوان، سلفيين، جمعية شرعية، إلخ) فيما حدث، المقال يعرض تحيليل بسيط باجتهاد شخصي لبيان الصورة.

هل هناك ربط بين نعم والمادة الثانية من الدستور؟

الاستفتاء ليس به ما يمس المادة الثانية اطلاقا، والتعديلات اغلبها يدور حول مهام رئيس الجمهورية، ومدة الرئاسة والاشراف القضائي وغير ذلك، اذا الظاهر انه لا ربط اطلاقا بين المادة الثانية!

ما الذي حدث إذا؟

معلش افتكر معايا كده، الطريقان المطروحان نعم ولا كل طرح يعطي مسار مختلف لكن الاثنان ينتهيهان بوجود دستور جديد تضعه لجنة تأسيسة، وهذة اللجنة هي اصل المشكلة، أزاي؟

إختيار نعم، يعني ان يتم عمل إنتخابات لمجلس الشعب، من المتوقع ان يكون للاسلامين حضور قوي في هذا المجلس (أو المجلسين شعب وشوري)، وبالتالي عند تشكيل اللجنة التأسيسية سوف يكون أيضا هناك حضور قوي في هذة اللجنة وبالتالي فرصة ان يتعرض أحد للمادة الثانية تكون ضئيلة جدا، فضلا عن انه يمكن بهذا الحضور القوي تأكيد فكرة المرجعية الاسلامية في الدستور الجديد عن طريق اضافة بعض المواد ذات الصلة بالموضوع.

إختيار لا، يعني انه في الغالب سوف يتم تعيين اللجنة (علي اعتبار ان فكرة انتخاب مئة عضو من الشعب مباشرة فكرة صعبة جدا من الناحية الفنية، وايضا لان انتخابها من الشعب يعني بشكل ما تحقق سيناريوا نعم من وجود حضور اسلامي قوي فيها عن طريق الانتخاب) وبالتالي فاللجنة ستعين، بغض النظر عن تعينها من مجلس رئاسي أو من المجلس العسكري، المهم انه ستعين، وبالتالي الحضور الاسلامي فيها لن يكون بنفس القوة في السيناريو بتاع نعم، ايضا سوف تتواجد قوي معروفة بعدائها للاسلامين وليس لها حضور في الشارع لمجرد انها لها ابواق دعائية هائلة (وقد ثبت حقيقة هذا مع نتيجة الاستفتاء ان كل الابواق الدعائية في الاعلام لم تحصل حتي علي 25% من الشارع) وبالتالي سوف يكون لهم حضور في اللجنة وبالتالي فرصة التعرض للمادة الثانية ستكون أكبر.

الاسلاميون اختاروا سيناريو نعم لانه اضمن والمسألة برمتها كانت اختيار بين فاضل ومفضول (صح، واصح منه) وليس بين خطأ وصواب أو حلال وحرام، الاسلاميون لا يريدون المخاطرة في السيناريو الاخر، فكرة بقي ان العامة تصورا الموضوع علي انه حلال وحرم ليس خطأ من الشيوخ ولكن خطأ من العامة، الناس بطبعيتها تصبغ كل شيء بصبغة ثنائية، صح وغلط، حلال وحرام، كويس ووحش، والموضوع بأكمله يدل علي فكرة الجهل المنتشر بين الناس والشيوخ مطلوب منهم ان يعملوا اكثر لتوضيح الصورة، روموز الشيوخ انفسهم مثل محمد حسان قالوا انهم سيقولون نعم، لكنهم يحترمون من قال لا.

برده ميين اللي قال ان لو سيناريو لأ هيتم التعرض للمادة التانية؟

الاجابة هي انه هناك مجموعة من الشواهد المسبقة التي جعلت الاسلاميون يقلقون وبالتالي سيختاروا السيناريوا الاضمن (نعم):

1- الكلام في الجرائد وغيرها من دعاة العلمانية والليبرالية عن مدنية الدولة بغض النظر عن مرجعيتها الدينية.
2- الاقباط الذين تظاهروا امام التليفزيون رفعوا سقف المطالب لكي يتم الغاء المادة الثانية.
3- المؤتمر الذي عقدتة المصري اليوم قبل الاستفاء كان له سببان، مناقشة دور الاخوان، و المادة الثانية من الدستور.
4- الدكتور يحيي الجمل في حديث له مع عمرو اديب تحدث وقال انها ليس لها وجود فعلي ووضعت لاسباب سياسية مما يمهد الطريق لالغائها.
5- البيان الذي وقعه مجموعة من "المثقفين" الذين يطالبون بالغاء المادة الثانية.

وهناك شواهد اخري في كلام سابق من اقباط المهجر وغيرهم.

كل هذة شواهد جعلت الاسلاميين يضعون فكرة التعرض للمادة التانية امر مقلق، وبالتالي لن يخاطروا ب لأ (رغم وجاههتها) واقتناع بعضهم بها ورغم تطمين الكثير انه لن يتم التعرض لها وان الجميع نواياه حسنة! يعني الاسلاميون طبقوا اول قاعدة في عالم السياسة اللي بتقول ان القرارات السياسية لا تؤخذ علي اساس النوايا الحسنة، وبالتالي اختاروا الاختيا الاأمن.

ما المقصورد بكلمة "تعرض للمادة التانية" اللي قلتها كذا مرة؟

المقصود ليس الغائها تماما (وان كان في ناس هدفها كده فعلا) لكن ممكن مثلا الغاء الالف واللام من النص، مما يعني افراغها من مضمونها، وسوف تدور الالة الاعلامية لبيان انها لم تمس وانها كما هي وان المشكل كله في الالف واللام وتم ازالتهم، ولو تكلم الاسلاميون في الموضوع هيتقال عليهم"بيكبروا" الموضوع، دي كلها ألف ولام، ولمن لا يعرف فالنص بدون الالف واللام يعني ان الاسلام ليس المرجع الرئيسي للتشربع، راجع النص.

ماذا يعني التعرض للمادة الثانية، ولماذ هي بذات الاهمية كده؟

الموضوع مش مسألة مادة تانية وخلاص، وجودها يعني كل شيء بالنسبة للاسلاميين، أو لا شيء علي الاطلاق، ازاي؟

الديمقراطية فيها ألية لاختيار الحاكم (فكرة الاغلبية اللي هي 50% + 1)، وألية للتشريع (الشعب يحكم نفسه بنفسه)، اما الاولي ففي الاسلام اختيار يكون علي نطاق ضيق فيما يسمى بأهل الحل والعقد، في الديمرقراطية الاختيار علي مستوي القاعدة الشعبية، لا يوجد مشكلة حقيقية هنا، في النهاية الحاكم من الشعب عن طريق الشعب (سواء اهل الحل والعقد أو القاعدة الشعبية).

المشكلة في الالية الثانية، ألية التشريع، بدون المادة الثانية فالتشريع والحكم بأكملة للشعب وهذا مخالف للعقيدة شكلا وموضوعا وغير مقبول في بلد يدين اكثر من 90% من سكانه بالاسلام، وجود المادة الثانية معناه ان الحكم للشعب مادام لم يخالف شرع الله. وبالتالي عدم وجود هذة المادة في الدستور يضع الاسلاميين في حرج شرعي بالغ، ليس هذا فحسب بل ويهدد اشتراكهم في الانتخابات من الاساس، وبالتالي فالدفاع عن المادة الثانية له اسباب اولاها انها ضروية كعقيدة لا يجوز العمل بدونها، وثانيا لان وجودها يعني ان الاشتراك في الانتخابات وغيرها ليس به حرج شرعي طالما سيكون التشريع النهائي لله.

هل وجود المادة التانية مؤثر فعلا؟

الاجابة نعم، هناك بالفعل بعص القوانين التي لا تتماشي مع الاسلام، ولنتذكر ان تفعيل المادة التانية بدأ في عام 1980، وقد حدث جدال دستوري وقتها عن القوانين التي صدرت قبل عام 1980 ولم تراعي الشريعة الاسلامية، وهنا افتت المحكمة الدستورية العليا بأن المادة الثانية لا تبطق بأثر رجعي، فقط تطبق علي ما سيأتي من قوانين، وجود المادة التانية ضمان امام الغلاة من العالمانين الذين ينادون باباحة الشوذ، وزواج المثلين، وغير الغلاة ممن لهم توجه غربي وينادون باباحة الاجهاض وتجريم تعدد الزوجات والمساواة في الميراث وغيرها من القوانين الغربية التي لا تتفق مع الشرع، وقد كانت المادة الثانية احد العوائق امام تنفيذ مقررارت مؤتمر السكان في القاهرة عام 1994 والذي غير مفهوم الاسرة من فكرة رجل وامرأة الي شخصين (حتى لو من نفس الجنس) مجتمعين معا.

بعد عرض الاسباب والمسببات لما حدث، قد نتفق او نختلف عليها، لكن في كل الاسباب الاسلاميون كان لديهم دوافع فيما حدث وهي دوافع لا يمكن انكار وجاهتها واهميتها، واذا تم النظر للموضوع علي انها اختيار سياسي بمرجعية دينية لازال الاشكال ولعرف الجميع ان للاسلامين بدأو يفهمون قواعد اللعبة السياسية و "بيلعبوا سياسة" بجد

*** هناك الكثير من الاسلاميين اللي اختيارهم ماكنش عشان الموضوع دا، كان اختيار فني بحت ما بين نعم ولا، المقال هنا لتوضيح وجهة النظر الاخرى فقط.

مصادر
[1]مجموعة من المثقفون يطالبون بالغاء المادة الثانية

[2]الشيخ محمد حسان قول نعم قل لا قل ما شأت

[3] يحيى الجمل لـ"لميس الحديدى": تعديل المادة الثانية لتصبح "الإسلام مصدر رئيسى" وليس المصدر الرئيسى لـ"لتشريع"..

[4] يحيي الجمل والمادة الثانية من الدستور

[5] عصام سلطان وندوة المصري اليوم حول الاخوان والمادة الثانية من الدستور

[6]ساويرس يطالب بالغاء المادة الثانية من الدستور

[7] محمد اسماعيل المقدم شيخ السلفيين يوضح لماذا يختار السلفيون نعم

[8]عمرو حمزاوي يفضل تعديل المادة الثانية والغاء الاف واللام

[9]الاقباط المعتصمون امام ماسبيرو يرفعون سقف مطالبهم لالغاء المادة الثانية من الدستور

[10]المادة الثانية: الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع